
(( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ))
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ سورة البقرة (188)
ينعقد المؤتمر الاقتصادي الدولي الأول لاتحاد النخب والاكاديميين العراقيين بتاريخ الحادي عشر من كانون الاول لعام 2023 بعنوان إنهيار الإقتصاد العراقي – الواقع والاّفاق و دور الديون المقيتة.
شهد العراق منذ عام 2003 سلسلة من التحولات السياسية والاقتصادية العميقة التي انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين ومستقبل الدولة. ورغم امتلاكه واحدًا من أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم، إلا أن الاقتصاد العراقي يعاني من أزمات متراكمة، أبرزها الديون المقيتة التي كبّلت الدولة وأضعفت قدرتها على الاستثمار في البنية التحتية والخدمات. في هذا السياق، جاء مؤتمر انهيار الاقتصاد العراقي – الواقع والآفاق ودور الديون المقيتة ليكون منصة علمية وفكرية لمناقشة جذور الأزمة، وتقديم رؤى نقدية حول أسبابها وسبل تجاوزها.
الجهة المنظمة: اتحاد النخب والأكاديميين العراقيين.
الزمان والمكان: ديسمبر 2021، عبر تقنية Zoom، بمشاركة خبراء من داخل العراق وخارجه.
الهدف: تحليل أسباب الانهيار الاقتصادي، إبراز دور الديون المقيتة، وتقديم توصيات عملية.
تحويل العوائد النفطية إلى قنوات غير شرعية.
تضخيم العقود الحكومية وغياب الرقابة.
تحميل الشعب مسؤولية العجز رغم وجود موارد كافية.
فرض قوانين واتفاقات دولية كبّلت العراق ماليًا.
إدخال العراق في منظومة ديون جديدة رغم فوائض النفط.
تدمير البنية التحتية الاقتصادية عبر الحروب والعقوبات.
تراجع الناتج المحلي الإجمالي.
ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
ضعف الخدمات الأساسية (الكهرباء، الصحة، التعليم).
إمكانية إعادة بناء الاقتصاد عبر تنويع مصادر الدخل.
الاستثمار في الزراعة والصناعة التحويلية.
تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية بعيدًا عن التبعية المالية.
تحليل كيفية تراكم الديون رغم العوائد النفطية.
إبراز دور المؤسسات الدولية في تكبيل العراق.
الدعوة إلى مراجعة هذه الديون والطعن بشرعيتها.
الخبراء الدوليون: شددوا على أن العراق بحاجة إلى إصلاحات هيكلية شاملة.
المشاركون: دعوا إلى بناء وعي شعبي حول مفهوم الديون المقيتة، وضرورة الضغط لإلغائها.
الانهيار الاقتصادي العراقي مخطط له وليس عشوائيًا.
الديون المقيتة هي أداة رئيسية لتكبيل العراق.
الشعب العراقي يُحمَّل أعباء أزمة لم يصنعها.
تشكيل لجنة وطنية لمراجعة الديون.
تعزيز الشفافية في إدارة الموارد النفطية.
بناء اقتصاد متنوع ومستدام.
التعاون مع منظمات دولية لإلغاء الديون غير المشروعة.
اجتماعيًا: ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتراجع الثقة بالدولة.
سياسيًا: ضعف السيادة الاقتصادية، وتبعية القرارات المالية للمؤسسات الدولية.
ثقافيًا: انتشار خطاب الإحباط واليأس بين الشباب.
كوبا: نجحت في الطعن بشرعية بعض ديونها.
جنوب إفريقيا: اعتُبرت ديون الفصل العنصري غير مشروعة.
العراق: يمكنه الاستفادة من هذه التجارب للطعن بشرعية ديونه.
السيناريو المتشائم: استمرار الاعتماد على النفط وتراكم الديون.
السيناريو المتفائل: تنويع الاقتصاد، إلغاء الديون المقيتة، وتحقيق نمو مستدام.
السيناريو الواقعي: مزيج بين الاثنين، مع تحديات كبيرة وفرص محدودة.
إن مؤتمر انهيار الاقتصاد العراقي – الواقع والآفاق ودور الديون المقيتة مثّل محطة مهمة في النقاش الاقتصادي العراقي، حيث كشف أن الأزمة ليست مجرد فساد داخلي، بل هي نتاج سياسات دولية وديون غير مشروعة كبّلت العراق. المستقبل يتطلب وعيًا شعبيًا، وإرادة سياسية، وتعاونًا دوليًا لإلغاء هذه الديون، وبناء اقتصاد متنوع ومستدام. إن التحدي الأكبر يكمن في تحرير العراق من قيود الديون المقيتة، وتحويل موارده النفطية إلى رافعة للتنمية لا أداة للنهب.